
حزب الكنبة
الأغلبية الصامتة
اللي لا منهم ولا كفاية شرهم
اللي مش مقدرين ولا حاسين بتضحيات الثوار
اتكلموا أمس
تركوا الكنبة وانتشروا في كل بقاع 9 محافظات ليختاروا مستقبل مصر
اللي في التحرير " معظمهم " بيحبوا مصر أكثر من روحهم بيعبروا عن حبهم بالإعتصام والتظاهر
وحزب الكنبة " معظمهم " بيحبوا مصر أكتر من روحهم وبيعبروا عن حبهم بصمتهم وصبرهم وتحملهم لظروف معيشية لا يتحملها غيرهم وبالدعاء والصلاة والتضرع بأن يحمي الله مصر وشعبها ووقت ما تنده مصر عليهم بيلبوا النداء
ووقت ما نادى الثوار عليهم " انزل , انزل " نزلوا وملوا كل ميادين مصر وخرج منهم عشرين مليون وكان أكتر منهم في البيوت منعتهم ظروفهم ينزلوا وكان دعاءهم له فعل السحر
اللي بيحب مصر
مش الثوار بس
ولا المعتصمين بس
ولا رواد ميدان التحرير بس
لأن اللي خرج للثورة رجعوا تاني بيوتهم وقعدوا على نفس الكنبة لحين تحقيق أهداف الثورة
ولو متحققتش
كل حزب الكنبة والأغلبية الصامتة حتنزل تزلزل الأرض تحت رجلين اللي حيحاول يستعبدنا تاني
والدليل , اللي شفته وسمعته أمس
أنا فضلت واقفة أمس ست ساعات عشان أتمكن من اعطاء صوتي , ست ساعات ولا العبور العظيم ,
في آخر الوقت مكنتش حاسة بأطرافي من طول الوقفة والإرهاق لكن كنت في اسعد حالاتي لأني باسمع كلام يرد الروح صحيح اللجنة كانت كلها نساء و" وبعض النساء وباء "
ولهن تصرفات غاية في الغرابة لكن " معظمهن " كن رائعات بخفة دم لا مثيل لها , بقوة وحماس يفوق حماس الرجال
من بين ما سمعت وشاهدت :
واحدة بتقول: احنا عايزين ولادنا يكون لهم مستقبل أحسن منا أنا جاية عشان أولادي مش عشاني
وواحدة تانية تقول : الله يكون في عون الثوار دا احنا مش قادرين نقف كام ساعة
وواحدة رائعة رفضت رفضا باتا إنها تسيب الطابور وتذهب مع زوجها لأول الطابور بعد ما جاب إذن لها لأنها مريضة وتقوله لأ أنا مش تعبانة زيي زي الناس
قلت لها : إنت بتجسدي روح الثورة ضحكت وقالت هو أنا عملت حاجة اختى هي اللي هناك على طول !
قلت لها : اللي بتعمليه ده تغيير في سلوكنا والثورة قامت عشان كده
واحدة تانية بتستنكر بشدة تدافع بعض النساء على الباب للدخول وتقول لازم نتعلم النظام بالطابور الأمور حتخلص بسرعة وكثيرات تطوعوا لتنظيم هذه المجموعة لكن محاولتهم باءت بالفشل وضحكت لوصف واحدة منهم وهي بتقولي لازقين على الباب "بأمير " مش عايزين يتحتحوا
المرأة المسيحية كانت متواجدة بصورة غير مسبوقة وواحدة منهم كانت ورايا بتشتكي من طول الوقفة فقلت لها مبتسمة معلش علشان خاطر مصر فردت وهي متحسرة ولا حيجيب فايدة !
خمنت أنها نظرت للأعداد الهائلة من المنتقبات والمحجبات مع دلالة فوز التيار الإسلامي بأغلبية أو قد تكون من النوع المتشائم بغض النظر عن التوجه " الله أعلم "
في وسط الجمع الغفير من النساء اكتشفت أن أغلبية النساء رغم بساطة حال البعض إلا أن الكل لديه وعي وبيتكلموا كلام سلس ومن غير لجلجة وبرجلة ولخبطة واحدة زي منى الشاذلي بس هي أرزاق :)
بعد طول انتظار خارج اللجنة وصلنا للباب للدخول وكنا نظن خطأً أن هذا آخر الطوابير لكن دخلنا ففوجنا بطابور حلزوني يطوف بكل أركان حوش المدرسة ليكسب وقت بدلا من وقوف هذه المئات خارج اللجان ليصل في النهاية لباب سلم الدخول وكان أظرف ما فيه أننا في البداية لم نكن نعلم نهايته إلى أين فظللنا نسأل هو الطابور ده رايح على فين واللي بيجي جديد بيلاقي نفسه رايح في اتجاه ويقابل غيره في اتجاه معاكس له فيسأل نفس السؤال بس اللي فكر في خط سير هذا الطابور دماغة عالية جدا ومعاه دكتوراة في الطوابير وأكيد من الجيش :)
المعركة الأخيرة كانت في دخول مفرمة النساء كشرط للوصول إلى اللجنة من خلال ممر لا يتسع إلا لطابور ولكن القدرة المصرية جعلته يتسع لطابورين وبينهما دخول وخروج فتحول الممر لمفرمة بمعنى الكلمة
بعد الخروج سليمة من مفرمة النساء وصلت لداخل اللجنة والحمد لله صوت وبالصوت الحياني كمان و خرجت وأنا في منتهى السعادة وشابة صغيرة تقول لي مندهشة ومستنكرة : تخيلي حضرتك في ستات محجبات إدوا صوتهم للكتلة المصرية !!!
فقلت لها : معلش ماهم خايفين وطول النهار والليل متوجه عليهم اعلام مضلل
فردت عليا بكل حزن : لأ ده ملهوش دعوة بالدعاية ده له دعوة بالقلب إزاى يجيلها قلب تنتخب أحزاب بتحارب دينها وأحزاب شيوعية!
وفي آخر اليوم الممتع واحدة بتضحك وبتقولي والله احنا هلكنا انهاردة , فقلت لها: احنا تعبنا كام ساعة فيه ناس ماتت عشان ده فقالت : والله عندك حق
كل شهيد وكل مصاب وكل ثائر في هذه الثورة له في عنق الآخرين جميل لن ينسى فلولاهم ما خرجنا أمس نحلم بالمستقبل
فلولاهم بعد فضل الله لكان عز وصفوت وسرور وجمال ومبارك ونظيف وكل عصابة الحرامية طابقين على نفسنا
فكونهم " غاروا من وشنا " يعد اعجازا وانجازا
ولولاهم بعد فضل الله ما خرج لنا صوت ولا كانت له قيمة
لنا صوت
لنا صوت
لنا صوت
مثل فرحة الريس عبد الواحد في رد قلبي
أنا بأتكلم يا ولاد أنا باتكلم
ومثله أردد
تحيا الثورة
تحيا مصر
**
الثوار المعتصمين في التحرير رافضين الإنتخابات عشان ميدوش شرعية للمجلس العسكري اللي قال قبل كده إن الإستفتاء كان تصويتا لهم !!!" وهذا تدليس من المجلس على من صوتوا بنعم " لأني أعتقد أن كل من صوت بنعم كان يريد انهاء الفترة الإنتقالية بأسرع وقت وهو نفس الغرض من التصويت في الإنتخابات
فللثوار "الغير مشكوك في وطنيتهم منهم " واللي بالفعل بيحبوا مصر أكتر من روحهم واللي حماسهم وغضبهم من اللي قتل اخوانهم هو الدافع وراء رفضهم الإنتخابات بأقول لهم:
حق الشهداء والمصابين لن يعود إلا بنقل السلطة وبصورة سلمية , والشعب ده, لا يمكن حد حيضحك عليه ولا يستغفله تاني وبأقول لهم إن الشهداء عددهم " ألف " لكن اللي خرج في الثورة عشرين مليون خرجوا أمس واليوم ولسه حيخرجوا في باقي محافظات مصر عشان يحققوا أهداف ثورتهم ومعاهم حزب الكنبة والأغلبية الصامتة اللي اتكلمت ونطقت وأيدت أهداف الثورة ولا تريد حكم العسكر زيكم بالظبط ولن تسمح باهدار دم الشهيد هباء ولا يعقل أن يطلب القصاص من الجاني " من الجاني نفسه "
وخروج الناس بالشكل ده وبالعدد ده حيخلي أى حد يفكر مليون مرة قبل ما يحاول يستغبى الشعب المصري أو يرسمله مستقبله
المستقبل بيد الله نسعى له بأيدينا ونتوكل على من خلقنا بقول رسولنا صلى الله عليه وسلم " اعقلها وتوكل "
فيا ثوار ميدان التحرير , نعذركم ونتفهم غضبكم , لكن لن نقبل أن تقولوا علينا تاجرنا بدم الشهداء بل كنا نحقق لهم ما قتلوا من أجله ولا تجعلوا الغضب يخسركم من هم معكم بتخوينهم أوبالوصاية عليهم !!!!
***
آه صحيح كنت حانسى ! مقولتش أنا انتخبت مين ؟
طبعا
انتخبت
الكتلة المصرية
:)
لأ , طبعا
انتخبت التيار الإسلامي الوهابي البدوي المتخلف
الإخوان والسلفية
:)
وإن شاء أغلبية في البرلمان يا مرعوووووووبين
عاوووووووو
الأغلبية الصامتة
اللي لا منهم ولا كفاية شرهم
اللي مش مقدرين ولا حاسين بتضحيات الثوار
اتكلموا أمس
تركوا الكنبة وانتشروا في كل بقاع 9 محافظات ليختاروا مستقبل مصر
اللي في التحرير " معظمهم " بيحبوا مصر أكثر من روحهم بيعبروا عن حبهم بالإعتصام والتظاهر
وحزب الكنبة " معظمهم " بيحبوا مصر أكتر من روحهم وبيعبروا عن حبهم بصمتهم وصبرهم وتحملهم لظروف معيشية لا يتحملها غيرهم وبالدعاء والصلاة والتضرع بأن يحمي الله مصر وشعبها ووقت ما تنده مصر عليهم بيلبوا النداء
ووقت ما نادى الثوار عليهم " انزل , انزل " نزلوا وملوا كل ميادين مصر وخرج منهم عشرين مليون وكان أكتر منهم في البيوت منعتهم ظروفهم ينزلوا وكان دعاءهم له فعل السحر
اللي بيحب مصر
مش الثوار بس
ولا المعتصمين بس
ولا رواد ميدان التحرير بس
لأن اللي خرج للثورة رجعوا تاني بيوتهم وقعدوا على نفس الكنبة لحين تحقيق أهداف الثورة
ولو متحققتش
كل حزب الكنبة والأغلبية الصامتة حتنزل تزلزل الأرض تحت رجلين اللي حيحاول يستعبدنا تاني
والدليل , اللي شفته وسمعته أمس
أنا فضلت واقفة أمس ست ساعات عشان أتمكن من اعطاء صوتي , ست ساعات ولا العبور العظيم ,
في آخر الوقت مكنتش حاسة بأطرافي من طول الوقفة والإرهاق لكن كنت في اسعد حالاتي لأني باسمع كلام يرد الروح صحيح اللجنة كانت كلها نساء و" وبعض النساء وباء "
ولهن تصرفات غاية في الغرابة لكن " معظمهن " كن رائعات بخفة دم لا مثيل لها , بقوة وحماس يفوق حماس الرجال
من بين ما سمعت وشاهدت :
واحدة بتقول: احنا عايزين ولادنا يكون لهم مستقبل أحسن منا أنا جاية عشان أولادي مش عشاني
وواحدة تانية تقول : الله يكون في عون الثوار دا احنا مش قادرين نقف كام ساعة
وواحدة رائعة رفضت رفضا باتا إنها تسيب الطابور وتذهب مع زوجها لأول الطابور بعد ما جاب إذن لها لأنها مريضة وتقوله لأ أنا مش تعبانة زيي زي الناس
قلت لها : إنت بتجسدي روح الثورة ضحكت وقالت هو أنا عملت حاجة اختى هي اللي هناك على طول !
قلت لها : اللي بتعمليه ده تغيير في سلوكنا والثورة قامت عشان كده
واحدة تانية بتستنكر بشدة تدافع بعض النساء على الباب للدخول وتقول لازم نتعلم النظام بالطابور الأمور حتخلص بسرعة وكثيرات تطوعوا لتنظيم هذه المجموعة لكن محاولتهم باءت بالفشل وضحكت لوصف واحدة منهم وهي بتقولي لازقين على الباب "بأمير " مش عايزين يتحتحوا
المرأة المسيحية كانت متواجدة بصورة غير مسبوقة وواحدة منهم كانت ورايا بتشتكي من طول الوقفة فقلت لها مبتسمة معلش علشان خاطر مصر فردت وهي متحسرة ولا حيجيب فايدة !
خمنت أنها نظرت للأعداد الهائلة من المنتقبات والمحجبات مع دلالة فوز التيار الإسلامي بأغلبية أو قد تكون من النوع المتشائم بغض النظر عن التوجه " الله أعلم "
في وسط الجمع الغفير من النساء اكتشفت أن أغلبية النساء رغم بساطة حال البعض إلا أن الكل لديه وعي وبيتكلموا كلام سلس ومن غير لجلجة وبرجلة ولخبطة واحدة زي منى الشاذلي بس هي أرزاق :)
بعد طول انتظار خارج اللجنة وصلنا للباب للدخول وكنا نظن خطأً أن هذا آخر الطوابير لكن دخلنا ففوجنا بطابور حلزوني يطوف بكل أركان حوش المدرسة ليكسب وقت بدلا من وقوف هذه المئات خارج اللجان ليصل في النهاية لباب سلم الدخول وكان أظرف ما فيه أننا في البداية لم نكن نعلم نهايته إلى أين فظللنا نسأل هو الطابور ده رايح على فين واللي بيجي جديد بيلاقي نفسه رايح في اتجاه ويقابل غيره في اتجاه معاكس له فيسأل نفس السؤال بس اللي فكر في خط سير هذا الطابور دماغة عالية جدا ومعاه دكتوراة في الطوابير وأكيد من الجيش :)
المعركة الأخيرة كانت في دخول مفرمة النساء كشرط للوصول إلى اللجنة من خلال ممر لا يتسع إلا لطابور ولكن القدرة المصرية جعلته يتسع لطابورين وبينهما دخول وخروج فتحول الممر لمفرمة بمعنى الكلمة
بعد الخروج سليمة من مفرمة النساء وصلت لداخل اللجنة والحمد لله صوت وبالصوت الحياني كمان و خرجت وأنا في منتهى السعادة وشابة صغيرة تقول لي مندهشة ومستنكرة : تخيلي حضرتك في ستات محجبات إدوا صوتهم للكتلة المصرية !!!
فقلت لها : معلش ماهم خايفين وطول النهار والليل متوجه عليهم اعلام مضلل
فردت عليا بكل حزن : لأ ده ملهوش دعوة بالدعاية ده له دعوة بالقلب إزاى يجيلها قلب تنتخب أحزاب بتحارب دينها وأحزاب شيوعية!
وفي آخر اليوم الممتع واحدة بتضحك وبتقولي والله احنا هلكنا انهاردة , فقلت لها: احنا تعبنا كام ساعة فيه ناس ماتت عشان ده فقالت : والله عندك حق
كل شهيد وكل مصاب وكل ثائر في هذه الثورة له في عنق الآخرين جميل لن ينسى فلولاهم ما خرجنا أمس نحلم بالمستقبل
فلولاهم بعد فضل الله لكان عز وصفوت وسرور وجمال ومبارك ونظيف وكل عصابة الحرامية طابقين على نفسنا
فكونهم " غاروا من وشنا " يعد اعجازا وانجازا
ولولاهم بعد فضل الله ما خرج لنا صوت ولا كانت له قيمة
لنا صوت
لنا صوت
لنا صوت
مثل فرحة الريس عبد الواحد في رد قلبي
أنا بأتكلم يا ولاد أنا باتكلم
ومثله أردد
تحيا الثورة
تحيا مصر
**
الثوار المعتصمين في التحرير رافضين الإنتخابات عشان ميدوش شرعية للمجلس العسكري اللي قال قبل كده إن الإستفتاء كان تصويتا لهم !!!" وهذا تدليس من المجلس على من صوتوا بنعم " لأني أعتقد أن كل من صوت بنعم كان يريد انهاء الفترة الإنتقالية بأسرع وقت وهو نفس الغرض من التصويت في الإنتخابات
فللثوار "الغير مشكوك في وطنيتهم منهم " واللي بالفعل بيحبوا مصر أكتر من روحهم واللي حماسهم وغضبهم من اللي قتل اخوانهم هو الدافع وراء رفضهم الإنتخابات بأقول لهم:
حق الشهداء والمصابين لن يعود إلا بنقل السلطة وبصورة سلمية , والشعب ده, لا يمكن حد حيضحك عليه ولا يستغفله تاني وبأقول لهم إن الشهداء عددهم " ألف " لكن اللي خرج في الثورة عشرين مليون خرجوا أمس واليوم ولسه حيخرجوا في باقي محافظات مصر عشان يحققوا أهداف ثورتهم ومعاهم حزب الكنبة والأغلبية الصامتة اللي اتكلمت ونطقت وأيدت أهداف الثورة ولا تريد حكم العسكر زيكم بالظبط ولن تسمح باهدار دم الشهيد هباء ولا يعقل أن يطلب القصاص من الجاني " من الجاني نفسه "
وخروج الناس بالشكل ده وبالعدد ده حيخلي أى حد يفكر مليون مرة قبل ما يحاول يستغبى الشعب المصري أو يرسمله مستقبله
المستقبل بيد الله نسعى له بأيدينا ونتوكل على من خلقنا بقول رسولنا صلى الله عليه وسلم " اعقلها وتوكل "
فيا ثوار ميدان التحرير , نعذركم ونتفهم غضبكم , لكن لن نقبل أن تقولوا علينا تاجرنا بدم الشهداء بل كنا نحقق لهم ما قتلوا من أجله ولا تجعلوا الغضب يخسركم من هم معكم بتخوينهم أوبالوصاية عليهم !!!!
***
آه صحيح كنت حانسى ! مقولتش أنا انتخبت مين ؟
طبعا
انتخبت
الكتلة المصرية
:)
لأ , طبعا
انتخبت التيار الإسلامي الوهابي البدوي المتخلف
الإخوان والسلفية
:)
وإن شاء أغلبية في البرلمان يا مرعوووووووبين
عاوووووووو
