
عندما تكون تهمتك وجريمتك ونقيصتك وعيبك أنك مثال حي لجملة" أكثر مما يجب" فتعمل أكثر مما يجب وتحب أكثر مما يجب وتعطي أكثر مما يجب وتغضب أكثر مما يجب وتسكت أكثر مما يجب وتتألم أكثر مما يجب وتحزن أكثر مما يجب و" وتتظاهر " بأنك أقوى مما يجب وتتوقع من الناس أكثر مما يجب !
وعندما تنزوي بجريمتك الشنعاء التي جعلتك تحس دائما بأنك تأخذ أقل كثيرا مما يجب وتطعن كثيرا أكثر مما يجب وتلام كثيرا أكثر مما يجب فتحزن أكثر مما يجب وتتألم أكثر مما يجب وتقاوم الإنهيار بقوة أكثر مما يجب وتقاوم شبح الفشل المستمر بأن تعمل أكثر مما يجب وتتجنب الألم أكثر مما يجب فتنعزل عن الناس أكثر مما يجب فيكون صمتك أكثر مما يجب
ويبقى الكلام مكتوباً لا صوت له والقلب مطعونا لا ينزف والود موصولا مع من طعنك فهو يأتي دائما في غير أوانه وبعد أن يكون لا قيمة لوجوده بعد أن تكون طببت جرحك الذي ترك نقوشه المحفورة على جدران نفسك ليطيب خاطرك ويربت على كتفك ويقر بكل ما تمتاز به ولكن لولا أن العيب فيك ما كان ما كان !
لأنك تحب أكثر مما يجب وتقبل بأخذ أقل كثيرا مما يجب وتأمل يوما أن تأخذ ما تستحق فتظن أن ما تفعله ليس كافياً فتزيد مما تفعل لعلك تحصل على ما تتمنى فتعطي أكثر كثيرا مما يجب فتظل في هذه الدائرة المفرغة بين كونك أنت وما جبلت عليه وانتظارك الغير نهائي لما تظن أنك تستحقه وبين القليل الذي تحصل عليه بالفعل وأحيانا لا تحصل على شىء أبداً !
إحساس قاتل أن تعرف أنك خارج مدار من تحبهم وأنت عشت حياتك تدور في فلكهم
إحساس قاتل أن توقع ألمك لمن يطعنك لا يجعله يتراجع لأنك توهمت أنه سيفضلك على نفسه !
إحساس قاتل أن تزرع الورد وتحصد أشواكه فقط
إحساس قاتل أن تتخلى عن كل شىء من أجل هدف واحد فيطلع الهدف أوف سايد !
إحساس قاتل أن تعيش دور الضحية في دنيا الضحية فيها هو المجرم ,,,, لأنه غبي
فهل آن الأوان أن ينتهي الدرس يا غبي
ليس سؤالاً
ولكنه إقرار للمرة ال ....... بالغباء
إحساس قاتل أن يثبت الأبناء غباء الأباء
غباء
وأى غباء !
إنه غباء السنين
ولا عزاء