18 ديسمبر, 2011

جيش الحجارة!!

" ولقد كرمنا بني آدم "

ربنا من فوق سبع سموات بيكرم الإنسان وأعطاه العقل وسخر له الدنيا بما فيها وجعل الملائكة تسجد لأصله المتمثل في أبي البشرية سيدنا آدم عليه السلام


ثم يأتي الإنسان فيهين الإنسان ويسحله ويضربه بالأحذيه ويعريه ويقتله !!

وليس أى إنسان
بل جندي يدافع عن الحمى والوطن
وليس أى جندي
بل جندي مصري
له تاريخ في البطولة والشهامة

قهر الأعداء الصهاينة وكانت صيحته الله أكبر تزلزل الأرض تحت أقدام أعدائه وفتح بها معاقلهم وحطم خط بارليف
ثم ينحدر هذا الإنحدار الأخلاقي والمهني ويكون سلاحه سلاح الطوب وكسر الرخام والسيراميك !!

أى هوان هذا وأى انحطاط !!!


حزينة حزن الدنيا على صور انتهاكات الجنود المصريين للانسانية

و للكرامة وسحل الشباب والنساء وتعرية أجسادهن و

وجذبهن من شعورهن وضربهن بالقدم والحذاء والعصي

!!

يا للنخوة والرجولة !!!!!!!!


أى انحطاط أخلاقي حول الجنود البواسل لمرتزقة يعملون كأداة قمع عند رجال عتريس ؟!!

أين نخوتكم ؟!!
أين شرفكم العسكري وقسمكم على الدفاع عن وطنكم وشعبكم

أين دينكم الذي ينهاكم عن أيذاء إخوانكم

دينكم الذي جعل لكم ميثاق شرف أخلاقي عند محاربة أعدائكم فكيف بإخوانكم

الحيوان له حقوق علينا حتى عند ذبحه

فكيف بالإنسان !!!

فكيف نعامل الإنسان , أى إنسان " مهما كانت جريمته " بهذا الهوان والإذلال


أنا ضد الإعتصام في هذه الآونة لأن المعتصمين أصبحوا أداة وسلاح للمخربين وعذر لمجلس رجال عتريس لممارسة الإنتهاكات وقناع لأى مندس يريد أن ينسب نفسه للثورة

الثوار كانوا بالملايين وهؤلاء الملايين الآن في بيوتهم يصبرون على هذه الفترة الإنتهاكية لكي يتسلم السلطة رئيس منتخب
نزول الناس بالملايين لصناديق الإنتخاب هو أكبر دعم لأهداف الثورة ثم يتهم هذا الشعب بالأمية والبلادة وبيع دم الشهداء!!

الجهاد ليس فقط القتال
الجهاد قد يكون بالصبر على المكاره
والمصري يضرب به المثل بالصبر لحد الغيظ منه لصبره على المكاره
تعودنا الصبر
وصدرنا الصبر للخارج
ونرضى بالقليل وهذا عيبنا
لا نحب أنفسنا كفاية وهذه مصيبتنا
لكن لن نرضى أن يضحك علينا أحد مرة أخرى
ولكن بعد نفاذ الصبر
لن تجد مصري حر شريف يقبل أن يسلب حلمه في حياة كريمة
لو لم يسلم مجلس رجال عتريس الحكم ستجد مصر كلها في الميادين
هكذا أتوقع
أو هكذا أأمل

فيا رجال عتريس المنتشرين في كل بقاع مصر ومصالحها
احذروا غضب المصريين ونفاذ صبرهم
ويا معتصمين كفاكم عندا مع أنفسكم ومعنا
ولا تعطوا الفرصة لهم بأن يشوهوا صورتكم أكثر من ذلك فقناع الثائر يباع على الأرصفة يحصل عليه أى بلطجي يريد أن يندس بينكم
كيف يعقل أن نطلب القصاص من الجاني من الجاني نفسه !! أفلا تعقلون!!

حق الشهداء لن يضيع
لكن لا تطلبوه ممن قتلهم

استعيدوا صورتكم ومؤازرة الناس لكم بحرصكم على بلدكم وانتظروا معنا موعد تسليم السلطة

فالإنتخابات وسيلة سلمية اختارت الملايين أن تسلك هذا الطريق وإن كان طويلاً لكي تحقق حلمها
لا أفهم كيف يفسر البعض هذه الإنتخابات كإنتهازية
ألم تقم الثورة من أجل هذا !!!!
من أجل ما يسمى بالديمقراطية
وحق الشعوب في أن تختار من تريد وما تريد
وعندما وصلنا لهذا اتهم الشعب ومن يمثله بالإنتهازية والمتاجرة بدم الشهداء والقفز على الثورة
هل الثورة قامت من أجل موت الشهداء ومن ثم المطالبة بقية العمر بحقهم والقصاص ممن قتلهم وفقط !
تناسوا لماذا استشهد هؤلاء الشرفاء وتذكروا فقط أنهم قتلوا !!

دعونا نكمل أهداف الثورة ونحقق مطالبها ونأتي برئيس منتخب ثم نطالبه بحق الشهداء وحقوقنا جميعا

دعونا ننتظر موعد تسليم السلطة
فإن أخلفوا وعدهم عدنا

إلى كل الميادين
بلا رجعة

حتى تتحرر مصر

أو نموت دون حريتنا وكرامتنا الإنسانية


فلا معنى للتضحية بالموت دون غاية

ولا معنى للحياة دون كرامة








yahoo

y_key_e1a4a560cf108cb5.html